moonkie

٥ طرق لمساعدة طفلك الصغير على التأقلم مع الحضانة أو الروضة

ما تحتاج لمعرفته حول منتجات السيليكون للأطفال قراءة ٥ طرق لمساعدة طفلك الصغير على التأقلم مع الحضانة أو الروضة 11 minutes

على الرغم من أنّ الحضانة والروضة تُقصَدان كخطوةٍ تمهيدية بين البقاء في المنزل والالتحاق برياض الأطفال، فإنهما تمثّلان قفزتين كبيرتين للصغار. الانتقال من البيت إلى محيطٍ فيه أطفالٌ بسنٍّ مقاربٍ وبعيدًا عنك غالبًا ما يثير سلوكياتٍ وتحدّياتٍ جديدة. فما الذي يمكنكِ/يمكنك فعله؟


يمكنك مساعدة طفلك الصغير على التكيف مع الحضانة أو الروضة من خلال تهيئة ذهنه بالتعرف على البيئة، وتأسيس روتين صباحي ستستخدمه خلال أيام الدراسة، والتعامل مع احتياجاته العاطفية بشكل مبكر، ودعم استقلاليته، وممارسة وقت يومي للتفكير مع طفلك.


هذه الخطوات أسهل قولاً من فعل، لذلك كتبت لك بعض الأفكار من تجربتي الشخصية كأم لثلاثة أطفال ومرشدة تربية.


1. التعرّف والتهيئة

الخطوة الأولى هي وضع نفسك مكان طفلك الصغير، فطفلك لا يفهم أنك بحاجة إلى كسب راتب أو إنجاز مهام؛ هو فقط يفهم ما إذا كنت معه أم لا.


ترك طفلك في مكان غير مألوف مع غرباء وأطفال آخرين ليس مغامرة ممتعة إلا إذا كنت هناك من أجل الأمان والراحة. إن ترك طفلك وتركه قد يجعله يشعر أنه لن يراك مرة أخرى أو أنك تركته لأنك منزعجه!


ومع ذلك، يمكنك تحضير طفلك الصغير من خلال تعريفها بالفكرة ومكان الحضانة أو الروضة.


زيارة الروضة/الحضانة


أوضح طريقة لتعريف طفلك الصغير بالحضانة أو الروضة هي اصطحابها في زيارة. دعيها تقابل المعلمين، وتستكشف الألعاب، وتقابل طفلاً آخر.


بعد تلك الزيارة الأولى، يمكنك التحدث مع طفلك عن بعض الأشياء الممتعة التي رأيتها في الحضانة أو الروضة لإثارة حماسته لها.


قراءة كتب عن الروضة


العديد من البالغين لا يتذكرون مرحلة الحضانة أو الروضة، لذلك قد لا يستطيعون التعاطف مع مخاوف وقلق أطفالهم الصغار بشأن الالتحاق بها. إحدى الطرق للتغلب على ذلك هي قراءة كتب عن الذهاب إلى الحضانة أو الروضة.


تساعد هذه الكتب على وضع كلمات لبعض المشاعر الكبيرة التي قد يشعر بها طفلك الصغير أثناء التعود على بيئته الجديدة وجدوله، وستذكرك هذه القصص بمدى أهمية هذه الخطوة لطفلك. من الأسهل أن تكون صبورًا وتتعامل مع المشاعر الكبيرة عندما تخصص بعض الوقت لتعاطفك معها!


بعض كتبي المفضلة لتعريف الصغار بالحضانة والروضة:

  • Pete the Kitty’s First Day of Preschool تأليف Kimberly and James Dean

  • Preschool, Here I Come! تأليف D. J. Steinberg

  • Llama Llama Misses Mama تأليف Anna Dewdney

قراءة الكتب التي تتناول المفاهيم التي سيواجهها طفلك في الروضة والحضانة تعزز ثقة طفلك الصغير أثناء وجوده هناك أيضًا. اقرأ كتبًا عن الأرقام، الأبجدية، المشاعر، الصراعات في المشاركة، الألوان، وأكثر من ذلك. كل كتاب يعرّف طفلك على المعرفة وطرق التعامل مع كل موقف.


تحدّث بإيجابية عن الروضة/الحضانة


الكلمات قوية، لكن المشاعر التي تكنها وراءها أكثر قوة. يمكن لطفلك أن يشعر عندما تكون متوترًا بشأن شيء ما. لذلك، إذا تحدثت عن عدم رغبتك في الانفصال عن طفلك، أو عدم الثقة في الطاقم، أو تجنبت ذكر الروضة أو الحضانة تمامًا، فقد يواجه طفلك صعوبة أكبر عند الانفصال عنه.


ومع ذلك، يمكنك جعل التجربة بأكملها أكثر سلاسة من خلال الحديث عن الروضة أو الحضانة، والتعبير عن حماسك لما سيتعلمه صغيرك، وذكر الإيجابيات التي ستنتج عنها، مثل أصدقاء جدد، أنشطة يدوية، وقت استراحة، وجبات خفيفة، وغيرها.


مارسوا فترات انفصال قصيرة


واحدة من أكثر المشاعر خوفًا التي يشعر بها الأطفال الصغار عندما يرونك تبتعد أو يكتشفون أنك غائب هو شعورهم بأنك قد لا تعود لأخذهم مرة أخرى. لقد كنت مصدر الراحة والثقة لطفلك طوال حياته، والآن تتركينه في مكان غير مألوف مع أشخاص غير مألوفين. هذا أمر مخيف!


يمكنك مساعدة طفلك على مواجهة هذا الخوف من خلال ممارسة فترات انفصال قصيرة قبل أول يوم في الحضانة أو الروضة. طلب من أحد أفراد العائلة أو صديق مقرب وموثوق أن يراقب طفلك لمدة ساعة أو ساعتين من حين لآخر يساهم بشكل كبير في بناء الثقة بأنه ستعود دائمًا إليه.


2. ترسيخ الروتين

طريقة أخرى لمساعدة طفلك على التكيف مع الروضة أو الحضانة هي وضع روتين منتظم. يستمتع الأطفال الصغار بالروتين لأنه يوفر لهم الاستقرار والتوقع، مما يجعل من الممكن تطوير المهارات (المصدر).

Father teaching his toddler to wash his teeth in the bathroom.

كما هو الحال مع أي شيء، فإن وجود روتينات كثيرة قد يسبب صراعات ونزاعات غير ضرورية، لذا تأكد من تخصيص وقت فراغ في جدولك للابداع والخيال. إليك بعض الروتينات التي وجدتها مفيدة في أيام طفولتي مع طفلي.


ابتكر/ي روتينًا صباحيًا ثابتًا


إذا لم تقم بعد بوضع روتين صباحي، فقد تجد أن وجود روتين خلال أيام الحضانة أو الروضة يكون مفيدًا جدًا. فليس فقط يجعل الروتين الصباحي من الأسهل الوصول في نفس الوقت كل يوم، ولكنه أيضًا يحدد نمطًا يتوقعه طفلك.


في السعي المستمر نحو الاستقلالية، من المحتمل أن يعارض طفلك الروتين أحيانًا ويقاومه، لكن عدم وجود روتين على الإطلاق سيجعل طفلك يشعر بعدم الارتياح وعدم اليقين مما سيحدث بعد ذلك.


اجعل/ي لوقت الوداع طقسًا ممتعًا


إن إنشاء روتين ممتع للوداع يمكن أن يجعل اللحظة المجهدة أقل مرارة. يمكن أن يكون مصافحة مضحكة، أو لعبة صغيرة، أو أمنية حنونة ليوم قادم.


لقد أنشأت عادة خاصة للوداع لكل طفل. أحد أطفالي أراد أن نقوم بثلاث جولات من لعبة إصبع الإبهام التي نتابعها عند الاستلام. طفل آخر أراد أن يعانق حيوانا مضحكا كل يوم. وأصغرهم طلب مني أن أخبره كم أحبه بطريقة غريبة ومضحكة ("أنا أحبك أكثر من كل بيتزا في العالم!").


هذه اللحظات الصغيرة للوداع هي ذكريات رائعة، لكنها أيضًا تساعد طفلتك على فهم أنها ليست تُترك على خلاف، وتمنحها شعورًا بالأمان والارتياح.


اجعل/ي لحظة الاستلام حدثًا مميزًا


الاهتمام الكبير عند الاستلام ولقاء طفلك مرة أخرى يساعد على تعزيز فكرة أنك تتمنى أن تكون مع طفلك، مما يمكن أن يهدئ أعصابه. الأطفال يرغبون في أن يشعروا بأنهم مرغوبون، لذا فإن إظهار بعض الاهتمام أثناء الاستلام سيجعل طفلك يشعر بأنه محبوب ومتحمس لرؤيتك.


حتى شيء بسيط مثل ابتسامة كبيرة، وعناق، وقبلة على الجبهة سيُسهم بشكل كبير في بناء ثقة طفلك عند ذهابه إلى الحضانة أو المدرسة الابتدائية.


3. الاستباق للاحتياجات العاطفية

المشاعر الكبيرة جزء من مرحلة الطفولة، لكن الحضور في الحضانة أو المدرسة يضاعف تلك المشاعر. الانتقال من أن تكون الطفل الوحيد أو من بين عدد قليل من الأطفال في المنزل إلى أن تكون جزءًا من مجموعة أكبر يحدث فرقًا كبيرًا في كمية الاهتمام الفردي الذي يحصل عليه طفلك خلال اليوم.


يمكنك الاستباق لهذه المشاعر الكبيرة بعدّة طرق.


أصغِ إلى مشاعر صغيرك ومخاوفه


إعطاء طفلك انتباهك الكامل لبضع دقائق بعد الاستلام يوميًا يمنحه وقتًا موثوقًا لمشاركة مشاعره ومخاوفه. قمت بذلك بطريقتين: 1) قضاء خمسة عشر دقيقة مع كل طفل للقيام بأي شيء يريده، و2) تخصيص بضع دقائق قبل النوم للحديث عن أي شيء.


عبر تخصيصي وقتي بهذه الطريقة، فتح كل طفل قلبه بطرق مفاجئة. من خلال اللعب مع ابني بأشخاص الليغو، تعلمت عن بعض الصراعات التي كان يواجهها مع طفل أكبر خلال النهار. ومن خلال قطف الزهور مع ابنتي، تعرفت على بعض الأشياء التي كانت تتمنى أن تمتلكها وتلقيت عليها المديح من قبل فتاة أخرى.


المحادثات المسائية هي الأوقات التي يميل فيها أطفالي الصغار إلى الحديث عن مخاوفهم. نعم، كنت دائمًا أجد مكانًا لأكون فيه أو شيئًا لأفعله، لكن هذه الأوقات التي قضيتها مع أطفالي كانت مهمة جدًا لدرجة لا يمكن تفويتها. كان بإمكان الأطباق الانتظار!


سيتلقّى صغيرك بقلبه كل ما تقوله في مثل هذه اللحظات الحسّاسة.


احصل/ي على غرضٍ مُواسيًا 


بعض الصغار يواجهون صعوبةً أكبر من غيرهم في مغادرة المنزل؛ لذا فإن غرضًا مُواسيًا من البيت يعزّز الثقة يُعدّ من أساسيات السفر مع الصغار  (مصدر).

Moonkie Hug & Go™ Backpacks

قد يكون هذا الغرض بطانية أو دمية محشوة أو قنينة، لكن بعض الحضانات والروضات قد تفرض قيودًا على ما يمكن إرساله مع الطفل. ابتكرت Moonkie حقيبة ظهرٍ جميلة للصغار مع رفيق دميةٍ محشوّة دافئ، لمساعدة طفلك على مغادرة المنزل بثقة.


يمكن لطفلك تثبيت دميته في حقيبته Hug&Go™ ليتهيأ بدنيًا وذهنيًا وعاطفيًا للانطلاق. كما أنّ هذه الحقيبة الخفيفة مناسبة الحجم للصغار الذين يحتاجون لحمل أشياء قليلة فقط.


خلال رعايتي لأطفالٍ بالحضانة الأسرية، كان لديّ عدّة صغارٍ يخافون مغادرة المنزل. بعضهم كان يخشى أن يُترك في مكانٍ ما، وآخرون كانوا يخافون من الحضانة والروضة، وبعضهم ببساطة لا يريد المغادرة!


لكنني اكتشفتُ سريعًا أن امتلاك كل طفلٍ حقيبة ظهر صغيرة يحزمها صباحًا يساعد على تهيئته بل وحتى تشويقه لركوب الحافلة الصغيرة إلى "المدرسة". كنتُ أدعهم يختارون دميةً محشوّة يضعونها في الجيب الأمامي أو يبرزونها من الأعلى.


للأسف، كانت الدمية تقع أحيانًا أو يتناثر محتوى الجيب الكبير، فأعود في بعض الأيام إلى الحضانة أو الروضة. ليتني كنت أملك حقائب Hug&Go™ من Moonkie لهؤلاء الصغار!


كان سيبقى كل شيءٍ في مكانه بينما يلعب الأطفال بدمى أصدقائهم الحيوانية المثبتة بالأحزمة أثناء الطريق—من دون الحاجة لإخراجها. فمثل هذه الابتكارات الذكية تصنع الفارق بين مستلزماتٍ عادية للرضّع/الصغار وبين تجهيزاتٍ صديقةٍ للأهل يعشقها الصغار!


كن/كوني إيجابيًا ومتحمّسًا


موقفك يؤثر بشكل أكبر على واقع طفلك ووجهة نظره عن العالم مما تعتقد، فالآباء الذين يتبنون موقفًا إيجابيًا وحماسيًا تجاه فرص وتجارب الحضانة ورياض الأطفال هم أكثر عرضة لجعل الأطفال الصغار متحمسين لنفس تلك الأمور.


أن تكون إيجابيًا ومتحمّسًا يعني أن الوالدين مهتمان ومتحمسان للمشاركة في التعليم المبكر لأطفالهما، وهو ما يقود عادةً إلى مكاسب مبكرة مثل (مصدر):

  • حبّ التعلّم

  • مهارات تواصل ولغة قوية

  • تطوّر اجتماعي وعاطفي أعمق

  • سلوكٍ أفضل داخل الصف

  • تحسّن الأداء الأكاديمي

4. دعم الاستقلالية

من عمر حوالي 18 إلى 36 شهرًا، يكون طفلك في مهمة لاستكشاف استقلاليته عنك (المصدر). وعلى الرغم من الإحباط الذي قد يسببه هذا المرحلة من نوبات الغضب، والمشاعر القوية، والتغيرات السريعة في الرغبات، إلا أنها فترة حاسمة من النمو والتطور.


في سعيه نحو الاستقلال واختبار الحدود، يحتاج طفلك الصغير إلى دعمك. فطريقتك في الرد تؤثر بشكل دائم على ما إذا كانت طفلتك ستتمكن من الثقة في قراراتها أو ستشعر بالخجل والشك.


شجّع/ي طفلك على الاستعداد لليوم


من الطرق المفيدة لممارسة الاستقلالية (وإقناع طفلك بأنه جاهز للانطلاق) أن تدعيه/تدعه يحضّر حقيبته الصغيرة بنفسه. قد يملؤها بأشياء كثيرة، لكن مجرد أنه حزم حقيبته بنفسه يعني أنه مستعد للذهاب.


بعض الصغار سيحزمون حقائبهم بحماس وفق «أساسيات السفر» من منظورهم ثم يرفضون الذهاب للروضة أو الحضانة. في مثل هذه الحالات، قد يكون وجود دمية محشوّة صديقة تذهب دائمًا إلى «المدرسة» فكرة لطيفة، لأنها «بحاجة إلى الذهاب وتخشى التأخر… هل يمكنك المساعدة؟».


أحيانًا، مجرد دعوة طفلك للمساعدة تكون كل ما يحتاج إلى سماعه! إذا، مع ذلك، جعل طفلك يستعد للخروج يتحول إلى معركة، فقد يكون الأمر مرتبطًا بسلوك البحث عن الانتباه.


اعرض/ي أعمال طفلك في المنزل


عرض أعمال الروضة أو الحضانة في البيت طريقة ممتازة لإظهار حماسك لجهده. تخيّل/ي كمّ الثقة الذي سيكسبه في الصف وهو يعلم أنك ستسعد/ين بتعليق عمله في المنزل!


ركّز/ي على الاجتهاد وروح المبادرة أكثر من النتيجة النهائية ليبقى تركيزه على المحاولة والجهد لا على الأشياء.


5. خصّص/ي وقتًا يوميًا للمراجعة والتأمّل

إن استرجاع أحداث اليوم وما فعله كل فرد خارج المنزل يعزّز الشعور بالإنجاز والرضا عن الجهد المبذول. كما يوضّح ما ينبغي فعله غدًا وكيف يمكن لأفراد الأسرة أن يدعم بعضهم بعضًا.

Little boy playing in a classroom

أسهل طريقة للقيام بذلك لمعظم العائلات الصغيرة هي وقت العشاء. بالتأكيد، قد يكون العشاء مع طفل صغير مزدحمًا جدًا ليتحدث الكثير، لكن جعل مشاركة تفاصيل اليوم وطرح الأسئلة عادة في هذا الوقت سيجعل العشاء أكثر هدوءًا وتواصلًا.


وموعد ارتباطٍ آخر جيّد هو قبل النوم مباشرة. بعد صخب العشاء والترتيب ووقت الاستحمام، فإن تخصيص بضع دقائق (يمكنك حتى ضبط مؤقّت) للتأمّل في اليوم يعدّ طريقة ممتازة لتهدئة صغيرك قبل إطفاء الأنوار.


احتفظ/ي بتقويم عائلي للمراجعة اليومية


طريقتي المفضلة لمراجعة اليوم هي كتابة بضع نقاط في تقويم عائلي. أجلس مع الأطفال كل مساء قبل النوم مباشرة وأسأل: «ماذا حدث اليوم؟»


حتى الأطفال الصغار يشعرون بالحماس عند إضافة شيء عن يومهم إلى التقويم. مع استمرارك في هذه العادة، ستتمكن من استرجاع الذكريات على مر السنين لرؤية ما يتذكره أطفالك. إنها عادة ممتعة تجعل كل طفل يشعر بأنه محبوب ومُعرف، حتى عندما يكون قد غاب معظم اليوم.


أما للأطفال الخجولين جدًا في الرعاية الأسرية والمرتبطين بدمية أو لعبة، فأجد أن سؤالهم عمّا فعله «رفيقهم» اليوم طريقة رائعة لمساعدتهم على الانفتاح. ووجود حقيبة الظهر اللطيفة للصغار Hug&Go™ من Moonkie يجعل ابتكار مثل هذه «المغامرات التي تُروى» أكثر سهولة!


خلاصة القول


ربما نسي معظم الآباء مدى الخطوة الضخمة التي كانت مغادرتنا لوالدينا عندما كنا أطفالًا. ومع ذلك، بقليل من التعاطف والتحضير، يمكن للآباء مساعدة أطفالهم على التكيف بسلاسة!